فهرس الكتاب

الصفحة 289 من 1769

والتمهيد [1] الأمران [أيضًا] . [2]

العبادة: إِن [3] لم يكن لها وقت معين لم توصف بأداء ولا إِعادة و [لا] [4] قضاء، وإلا [5] فما وقتها غير محدود كالحج توصف بالأداء، ولنا وجه: وبالقضاء.

وإطلاق القضاء في حج فاسد، لشبهه بالمقضي في استدراكه.

وما وقتها [6] محدود توصف بذلك.

فالأداء: ما فعل أولًا في وقته المقدر له شرعًا.

والقضاء: ما فعل بعد وقت الأداء استدراكًا لما سبق وجوبه، [7] بأن أخره عمدًا. [8]

(1) انظر: التمهيد/ 22 أ- 23 ب.

(2) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ح) .

(3) في (ح) :"العبادة التي لا وقت لها معين لا توصف"، مكان قوله:"العبادة إِن لم يكن لها وقت معين لم توصف"

(4) ما بين المعقوفتين لم يرد في (ب) .

(5) في (ح) :"والتي لها وقت معين غير محدود كالحج توصف"، مكان قوله:"وإِلا فما وقتها غير محدود كالحج توصف".

(6) في (ح) : وإِن كان وقتها محدودًا وصفت"، مكان قوله:"وما وقتها محدود توصف بذلك"."

(7) نهاية 27 ب عن (ب) .

(8) نهاية 21 ب من (ظ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت