*قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من رزقه الله امرأة صالحة فقد أعانه على شطر دينه، فليتق الله في الشطر الآخر)
رواه الحاكم وصححه
*قال بعضهم:
من خير ما يتخذ الإنسان في
دنياه كيم يستقيم دينه
قلب شكور ولسان ذاكر
وزوجة صالحة تعينه
1ـ وجوب طاعة المرأة زوجها في المعروف:
على المرأة خاصة أن تطيع زوجها فيما يأمرها به في حدود استطاعتها، فإن هذا مما فضل الله به الرجال على النساء، كما في قوله تعالى: (الرجال قوَّامون على النساء) . وقوله سبحانه: (وللرجال عليهن درجة)
وقد جاءت أحاديث كثيرة صحيحة مؤكدة لهذا المعنى، ومبينة بوضوح ما للمرأة وما عليها إذا هي أطاعت زوجها أو عصته .. نذكر بحول الله تعالى طرفًا منها، ثم نتبعه بقبس من أقوال العلماء.
فمن الأحاديث: ما رواه حصين بن محصن قال: (حدثتني عمتي قالت: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:(أي هذه؛ أذات بعل؟) قلت: (نعم) قال: (كيف أنت له؟) قالت: ما ألوه ـ أي لا أقصر في طاعته و خدمته ــ إلا ما عجزت عنه). قال: (فانظري أين أنت منه، فإنما هو جنتك و نارك) .
ومنها: عن ابن عباس مرفوعًا: (ألا أخبركم برجالكم من أهل الجنة؟ النبي في الجنة، والصديق في الجنة والشهداء في الجنة، والمولود في الجنة، والرجل يزور أخاه في ناحية المصر، لا يزوره إلا لله عز وجل، ونساؤكم من أهل الجنة الودود العؤود على زوجها، التي إذا غضبت جاءت حتى تضم يدها في يد زوجها و تقول لا أذوق غمضًا حتى ترضى) .
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل حائطًا من حوائط الأنصار، فإذا فيه جملان يضربان ويرعدان، فاقترب رسول الله صلى الله عليه وسلم منهما فوضعا جرناهما بالأرض، فقال من معه: نسجد لك؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (ما ينبغي لأحد أن يسجد لأحد، ولو كان أحد ينبغي له أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، لما عظم الله عليها من حقه) .
وعن عبد الله بن أوفى رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لو كنت آمرًا أحدًا أن يسجد لغير الله لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، والذي نفس محمد بيده لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها كله، حتى لو سألها نفسها وهي على قتب لم تمنعه) .
وعن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لو أمرت أحدًا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، ولو أن رجلًا أمر امرأته أن تنقل من جبل أحمر إلى جبل أسود، ومن جبل أسود إلى جبل أحمر لكان نولها ــ أي حقها ـ أن تفعل) .
وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: أتى رجل بابنته إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (إن ابنتي هذه أبت أن تتزوج، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم:(أطيعي أباك) فقالت: (والذي بعثك بالحق، لا أتزوج حتى تخبرني ما حق الزوج على زوجته؟) قال: (حق الزوج على زوجته أن لو كانت به