الصفحة 38 من 43

ويخفضها، والموت يقبضها ويبسطها، أن نزعت خمارها، وأدرجت فيه ولدها، ثم لوحت به إلى زوجها، وقذفته على صفحة الماء مترفقة إليه، وصاحت به متهدجة قائلة: (خذ يا فلان فذلك وصيتي إليك) .قالت ذلك ثم غاصت بين طيات الماء بعد أن أسلمت وديعتها، وأبرأت إلى الله نفسها).

إلى تلك المنزلة السامية رفع الله المرأة ليكل إليها أشرف منازل الحياة، منزلة التربية والتعليم، منزلة الأستاذ الذي لا يمحو علمه، ولا ينسخ آيته أستاذ سواه، بل كل سائر على سنته، ومستتبع طريقه .. ) *

* نقلًا عن عودة الحجاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت