ثُمَّ يأمرُ اللهُ تَعَالى العِبَادَ بِأَلاَّ تُلْهِيَهُمُ الحَيَاةُ الدُّنيا بِزُخْرُفِها، وَزِينَتِهَا، وَمَتَاعِهَا، عَنِ العَمَلِ النَّافِعِ لِيَومِ القِيَامَةِ، وَيومُ القِيَامةِ هوَ وعدٌ حَقٌّ مِنَ اللهِ، واللهُ لا يُخْلِفُ وَعْدَهُ أَبَدًا. كَمَا يَأْمُرُهُمْ بأَلاّ يَغُرَّهُمُ الشَّيْطَانُ فَيَحْمِلَهُمْ على المَعَاصي بِتَزْيِينِها لَهُمْ. [1]
وقد تعرض فيه المؤلف عفا الله عنه للموضوعات التالية:
1)الموت عند الكفار=2) الموت عند المؤمن=3) ارتباط الموت بعقائد الأمم=4) حقيقة الموت=5) الموت ووجود الخالق=6) الموت ومعرفة الله=7) الموت والتوكُّل=8) الموتُ والقدر=9) اليقين بالموت=10) الغفلة عن الموت=11) اقتراب الموت=12) الموت وفناء الدنيا=13) الموت ولذّات الدنيا=14) الموت والزهد=15) اليقين بأنّ الموت بالمرصاد=16) الموت والانتقاء=17) الموت بوّابة اليوم الآخ=18) الموت الحقيقي=19) الموت ورسالتنا في الحياة=20) الصلة بين الشهادتين
قال تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (18) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنْسَاهُمْ أَنْفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (19) لَا يَسْتَوِي
(1) - أيسر التفاسير لأسعد حومد (ص: 3383، بترقيم الشاملة آليا)