فيقول: نعم يا رب فبضت روح كذا وكذا إنسي ، وكذا وكذا جني ، وكذا وكذا شيطان ، وكذا وكذا غريق ، وكذا وكذا حريق ، وكذا وكذا كافر ، وكذا وكذا شهيد ، وكذا وكذا هديم ، وكذا وكذا لديغ ، وكذا وكذا في سهل ، وكذا وكذا في جبل ، وكذا وكذا طير ، وكذا وكذا هوام ، وكذا وكذا وحش . فذلك كذا وكذا جملته كذا وكذا ، فيقول: خذه من اللوح . فإذا مثلا بمثل لا يزيد ولا ينقص ، فالله تبارك وتعالى علم قبل أن يكتب وأحكم ، فذلك قول الله عز وجل:"هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ" [ الحديد: 3 ] .
أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في"العَظَمة" (394) .
قال المحقق لكتاب العظمة في الحاشية: وإسناده ضعيف لأن فيه محمد بن إبراهيم بن العلاء منكر الحديث . ولا يخلو أن يكون الأثر من الإسرائيليات التي اشتهر بروايتها وهب بن منبه .ا.هـ.
2 -عن أشعث بن شعيب رضي الله عنه قال: سأل إبراهيم عليه السلام ملك الموت واسمه عزرائيل وله عينان في وجهه ، وعين في قفاه فقال: يا ملك الموت ما تصنع إذا كانت نفس بالمشرق ونفس بالمغرب ، ووضع الوباء بأرض ، والتقى الزحفان كيف تصنع ؟ قال أدعو الارواح بإذن الله فتكون بين أصبعي هاتين ، قال: ودحيت له الأرض فتركت مثل الطست يتناول منها حيث شاء ، قال: وهو الذي بشره بأنه خليل الله عز وجل .
أخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في"العَظَمة" (443) .
قال المحقق لكتاب العظمة: إسناده مقطوع ، ورجاله ثقات سوى حكام فإنه صدوق له غرائب ، والخبر من الإسرائيليات .ا.هـ.
وقد وجدت بعضا من القصص ورد فيها ذكر"عزرائيل"على أنه ملك الموت ، ولكني أعرضت عنها بسبب غرابتها ونكارتها الواضحة .
رابعا: كلام أهل العلم في المسألة: