فهرس الكتاب

الصفحة 936 من 4814

وأيًا كان المعنى من هذا أخذ العلماء أن الساق في الرؤيا في المنام تدل على الكرب والأمر والهول العظيم الذي يعنينا في هذا المقام أن الإنسان وصيه أولى بتغسيله من غيره ثم بعد غسله يكفن ولا يكون هناك إسراف في الكفن لكن يكفن في ثلاث أثواب إن كان رجلا وفي خمسة إن كانت امرأة تكون بيضاء يندب أن تكون بيضاء ونقية إما جديدة وإما مغسولة ثم يصلى عليه والصلاة على الميت من فروض الكفايات يلح الإنسان ويصدق في الدعاء للميت بحاجته إلى ذلك ويصلى على كل مؤمن بار أو فاجر إلا الغال من الحرب الذي يسرق من نائم أو من قتل نفسه فهذا إمام المسلمين أو من ينيبه الإمام كأئمة الحرم هؤلاء لا يصلون على هؤلاء لكن يصلي عليهم قراباتهم وعامةالمسلمين يصلون ومن قتل في حد كمن زاني رجم أو قاتل نفس قتل قصاصا أو ما أشبهه ذلك فهذا يصلى عليه حتى الإمام يصلي عليه لكن من قتل نفسه أو غل من حرب هذا لا يصلي عليه الإمام أو ذوي الهيئات أشراف الناس وكبار العلماء لا يصلون عليه لكن يصلى عليه عامة الناس وقرابته زجرا لغيره أن يصنع صنيعه ثم ينتقل الجسد إلى مرحلة أخرى وهي مواراته التراب الله يقول: { ثم أماته فأقبره } وقال: { ألم نجعل الأرض كفاتا*أحياء و أمواتا } سواء كان لحد أوشقا كل ذلك يصح المهم أن يوجهه إلى القبلة لقوله عليه الصلاة والسلام لما ذكر الكبائر قال {واستحلال البيت الحرام قبلتكم أحياء و أمواتا } فيقرب الميت إذا كان القبر لحدا من جدار القبر القبلي ويوضع خلفه شئ من التراب حتى لا يرجع على ظهره يقرب من الجدار القبلي يلصق به قليلا بعد أن تحل أربطة الكفن ولا يكشف عن رأسه ثم تلصق ألبنة على الحد حتى لا يقع التراب عليه مباشرة ثم يحثى التراب على القبر كذلك فعل بنبينا $ ونصب عليه تسع لبنات صلوات الله وسلامه عليه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت