)ثم يبدأ الناس يتناقصون دينيا حتى يأتي ذو السويقتين من أرض الحبشه فيهدم الكعبه وينزعها حجرا حجرا ويسلبها كنوزها ثم بعد ذلك يأخذ الإيمان في التلاشي ويرفع القرآن في ليلة ثم يبقى شرار خلق الله أعاذنا الله وإياكم من تلك الحقبه ثم يأمر الله ملكا يقال له إسرافيل أن ينفخ فينفخ فهذه نفخة الصعق الأولى وهي الساعة التي حذرها الله جل وعلا عباده هذا معنى قول الله (اقتربت الساعة) وسيأتي البعث بعد قليل ( وانشق القمر) قلنا إن القمر آيه منءايات الله وهو مسير بأمر الله في غدوه ورواحه وشروقه وغروبه وطلوعه ومغيبه ،هذا القمر في عهد النبي صلى الله عليه وسلم في مكه في الفتره المكيه طلب القرشيون منهءاية فأشار صلى الله عليه وسلم إلى القمر فانفلق القمر بأمر الله فرقتين حتى رأى الناس حراء الجبل المعروف في مكه رأو الجبل بين الفرقتين فقال صلى الله عليه وسلم وكان بجواره أبي بكر اشهدوا في بعض الروايات أنهم كانوا في منى ومنى من مكه قال: اشهدوا فهذه حجه أقامها الله على القرشيين على قرب قيام الساعه وعلى صدق رسالة محمد صلى الله عليه وسلم فقال القرشيون بعضهم لبعض لا يغرنكم سحر ابن أبي كبشه إنما سحر أعينكم فإذا كان السفار أي المسافرون الذين في غير مكه اسألوهم إن كانوا رأوا القمر فإنه انقدر على سحركم لايقدر على سحر غيركم فلما أقبل السفار من كل وجه سألوهم فقالوا نعم شهدنا القمر قد انفلق فرقتين مع ذلك كله لم يؤمنوا ولن يؤمن إلامن كتب الله له الإيمان ولذلك الله قال (حكمة بالغة فما تغن النذر ) قولهم سحركم ابن أبي كبشه أظهر المعنى هنا أبي كبشه هو زوج حليمه بما أنه زوج حليمه أصبح أبا للنبي عليه الصلاة والسلام من الرضاعه فقول القرشيين لا يغرنكم سحر ابن أبي كبشه يقصدون النبي عليه الصلاة والسلام لكن هنا نسبوه إلى أبيه من الرضاعه ولم ينسبوه إلى أبيه من النسب هذه الآيه إحدى معجزاته صلوات الله وسلامه عليه ولا شك أن للنبي