**"فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ"قبل أن تتلوها لا تفهم أن"وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ"هذه متعلقة"فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَادًا"لأنك إذا علقت"فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ"ونسيت أن هناك محذوف يصبح مفهوم الآية في ذهنك لا تجعل لله أندادًا وأنت تعلم كأنك تقول يجوز أن تجعل لله ندًا وأنت لا تعلم , قطعًا ليس هذا المقصود لكن المعنى"ولا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون يقينًا أنه ليس له أندادًا"فهناك مفعول به للفعل تعلمون حذف لدلالة المعنى عليه وهذا كثير في القرآن هناك مفعول به محذوف دل عليه المعنى أي لا تجعلوا لله أندادًا وأنتم تعلمون يقينًا أنه ليس لله جل وعلا ندًا ولا شريك ولا نظير ولا ظهير ولا نصير ولا أي شيء من ذلك أبدًا بل الله واحد أحد فرد صمد ليس له شريك ولا ند ولم يكن له كفوًًا أحد"فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَادًا وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ"يفهم من هذا أن الشرك والعياذ بالله أعظم الكبائر وهو الذنب الذي لا يغفره الله أبدا والناس قد لا يكون الشريك الذي اتخذوه صنم يعبد ولا يعبد عزرائيل ولا المسيح ولا غيرهما مما عبده غيره في الجاهلية لكن قد يعبد المرء هواه وقد يعبد المرء شيء آخر لا حاجة للتفصيل وقد يعبد المرء شيء آخر بحيث يصبح هذا الشيء يتعلق به القلب حتى يصرفه عن طاعة الله جل وعلا فهذا قد جعل لله ندا سواء علم أو لم يعلم ولكن لا يقال بكفره كفرًا أكبر لأن مسألة التكفير سيأتي الكلام عنها أمر يحتاج إلى تفصيل وإلى تأني وتبين ,
آيات التحدي