فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 4814

نأتي للآية التي بعدها قال الله عز وجل بعدها: (( فَإِن تَوَلَّوْاْ ) )أي فإن لم يقبلوا قوله وأعرضوا عن الدخول في الإسلام فإن الله عليم بالمفسدين . وقوله تعالى: (( فَإِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ ) )يجري مجرى التهديد لأنه إذا كان الله عليم بهم وهو قطعًا عليم بهم فإنه سيعاقبهم جل وعلا , وهذا معنى قول الله تعالى: (( فَإِنَّ اللّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ ) ).

ثم قال الله جل وعلا: (( قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ) ).

هذه الآية قبل أن نفصل معناها يتعلق بها فائدتين:

الفائدة الأولى: أن هذه الآية كان الرسول صلى الله عليه وسلم يكتبها في كتبه التي يبعثها إلى ملوك العرب والعجم وهو يدعوهم إلى الإسلام كما ثبت ذلك في الصحيحين وغيرهما في كتابه صلى الله عليه وسلم إلى هرقل عظيم الروم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت