فهرس الكتاب

الصفحة 595 من 4814

3-لا بد من تعليل يبعد هذه الشبهات ، ولو كان المشبوه به تقيًّا فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم لرجلين رأياه مع صفية ليلًا: هذه أمكم صفية . كي لا يبوءا بالكفر حين يظنان السوء بنبيهم ... فقال الملَك: لأهب لك غلامًا زكيًّا .

4-المرأة المسلمة الشريفة لا تزني ، ولا يكون الحمل إلا بالزواج أو الزنا.

5-إذا أراد الله شيئًا قال له: كن فيكون . ومريم تعلم أن الله تعالى قادر على كل شيء لكنها أبدت تعجبها أن يختارها الله لهذا الشرف العظيم

6-توخي الحذر والستر: يعلمنا الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم التستر . فيقول: إذا ابتليتم بالمعاصي فاستتروا"ونعى القرآن تساهل اليهود في السكوت عن المنكر"كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون"ووبخ لوط عليه السلام قومه الذين استحلوا اللواط وجهروا به"إنكم لتأتون الفاحشة ،ما سبقكم بها من أحد من العالمين ، أإنكم لتأتون الرجال وتقطعون السبيل ، وتأتون في ناديكم المنكر .."اما الطاهرة العفيفة مريم فقد استترت في مكان قصي وهي لم تفعل المنكر ، فكانت مثالًا للشرف المصون والفتاة التقية .حتى إنها تألمت ألمًا شديدًا ، وتمنت أنها لم تخلق ، ولم يعرفها أحد . بل لو كانت شيئا لا قيمة له ."

7-الدعم والتأييد: إذا كلفت أحدهم بمهمة فلتكن قدر استطاعته"لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها"وإذا لم يستطع القيام بها لكونها فوق طاقته أو كانت ثقيلة فأعنه عليها ، وسهّلْ له سبلها وهذا ما وجدناه في قصة مريم فقد:

-سمعت من يكلمها في وحدتها ويشد من أزرها .

-جرى إلى جانبها جدول ماء عذب شربت منه .

-هزت جذع النخلة فتساقط عليها رطب لذيذة سهلت الطلق والولادة .

-الامتناع عن إجابة المتطفلين ..فهي صائمة عن الكلام . ومن الذي سيتكفل بالإجابة ؟ إنه ولدها الذي يدافع عنها بإذن الله .وسينطقه الله بما يبرئ أمه ويرفع قدرها بين الناس .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت