لكن أنا أقول ما أدين الله به من هذه الأيه (والذين اتخذوا مسجدًاضرارًا) لأن هذا مسجد بني وسقف ووجد وكان له إمام سيأتي قصته فلو كان الشيء الذي أسس على باطل يمكن قلبه إلى حق لكان هذا المسجد كان النبي صلى الله عليه وسلم يرسل أبي بن كعب إمام له وتنتهي القضيه هذا الذي ندين الله به من هذه الآيه نعود إلى الآيه: (وإرصادًا لمن حارب الله ورسوله من قبل) الإرصاد/التربص والترقب وكان هناك رجل يقال له أبو عامر الفاسق وكان يقال له في الجاهليه أبو عامر الراهب وهذا قال للنبي صلى الله عليه وسلم بعد أحد:لا أجد قوما ًيقاتلونك إلا قاتلتهم فقاتل حتى مع هوازن يوم حنين ثم خرح إلى قيصر وقال للمنا فقين الذين في المدينة أنتم ابنو المسجد وترقبوا عودتي من قيصربالجنود حتى نخرج محمدا ًوأصحابه منها صلى الله عليه وسلم فهذا معنا قول الله: (وإرصادًا لمن حارب الله ورسول من قبل) والمقصود أبو عامر الراهب وسبحان الهادي هذا أبو عامر هو والد حنظله ابن أبي عامر غسيل الملائكة فسبحان من يخرج الحي من الميت وليس هناك حياة أعظم من حياة الإيمان ولاميت أعظم من ميت ميت الكفر الذي يعنينا (وإرصادًا لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحفلن إن أردنا إلا الحسنى) ولا يوجد إنسان يريد أن يضل الناس يقول لهم أنا أريد أن أضلكم الله يقول: (وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون) (وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى والله يشهد إنهم لكاذبون) فقال الله لنبيه (لا تقم فيه أبدًا) فأحرقه صلى الله عليه وسلم ثم قال له: (لمسجد أسس على التقوى) وهو مسجد قباء على الصحيح (من أول يوم) أي من أول يوم حضرته المدينه (أحق أن تقوم فيه) لكن يستنبط من هذا إذا كان مسجد قباء الذي أسسه النبي صلى الله عليه وسلم جاء فيه هذا الفضل وقلنا إنه مجرد أنه أسسه أما مسجده فهو الذي أسسه وهو الذي شارك في بنيانه فهذا أعظم لأنه إذا ورد هذا في حق ماأسسه فمن باب أولى أن يكون تعظيم