فهرس الكتاب

الصفحة 386 من 4814

*وقال قوم شعيب كذلك قريبًا منه. إلى غير ذلك مما ذكره الله من محاورات الرسل لأممهم وأما قوم لوط مما انتكست الفطرة عندهم، لم يكن لديهم عقل يحاورون من خلاله قال الله عنهم أنهم قالوا: (وماكان جواب قومه إلاَّ أن قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس يتطهرون ) فعاملهم الله جل وعلا بلمثل قال الله تبارك وتعالى: (فجعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل منضود) وهذه الأيه في هود ثم ذكرنا بعضًا مما كان من خبر نبي الله موسى مع فرعون وآله أوفرعون وملائه وذكرنا أن الله جل وعلا قال عنهم (وقالوا مهما تأتنابه من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين*فأرسلناعليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدَم...) فهذه خمس آيات،وقال قبلها جل وعلا: (ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين ونقص من الثمرات) هذه اثنتان مع الخمس سبع آيات وبقيت اثنتان هما .الأول:العصا . والثاني:اليد . فهذه تسع آيات التي قال الله جل وعلا عنها أنه بعث بها موسى إلى فرعون وملائه والقرءآن ينظر إليه جمله واحدة ويفسر بعضه بعضًا ويصدق بعضه بعضًاوكله كلام رب العالمين جل جلاله. كما ذكرنا أن قول ربنا جل وعلا: (وأرسلنا عليهم الطوفان و الجراد والقمل والضفادع والدم آيات مفصلات) أن كلا من كلمتي آيات وكلمه مفصلات أعطت معنا فقلنا إن كلمه آيات دلت على أمر خارج عن المألوف لأن الجراد والقمل والضفادع يوجد في كل زمان ومكان لكن الله جل وعلا جعل وجودها في زمن موسى آيه له خارقه عن المألوف وقوله تبارك وتعالى"مفصلات"يدل على أنها كانت لم تكن جملة واحدة وإنما كانت يتبع بعضها بعضا وكان بينهم مرحله زمنيه ثم قلنا إن الله جل وعلا قال: (ووعدنا موسى ثلاثين ليلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت