فهرس الكتاب

الصفحة 3144 من 4814

ج/ قبل أن أعد بهذا جزما لكن لا شك أنه مامن عاقل إلا ويتمنى أن يكون سببا في تذكير الناس بربهم جل وعلا وأن يدلهم على شريعة الله تبارك وتعالى وهذه أمنية كل مؤمن منصف عاقل عالم بما أعده الله جل وعلا من النعيم لمن دعا إليه { إن الله وملائكته وأهل سماواته وأهل أرضه ليصلون على معلمي الناس الخير } لكن قد تكون هناك من الصوارف لبعض الدعاة لبعض العلماء تعوق القيام بهذا الواجب على الوجه الأكمل أو على النحو الأتم وفي هذه المدينة المباركة اعتاد الناس أن تكون محاضراتهم الكبرى في هذا المسجد المبارك فحري بطلبة العلم وهم كثر في هذا المسجد اليوم أن يسعوا في إقامة هذه المحاضرات ولو بدا بعضهم تدريجيا وألا يلتفت إلى عدد من يحضر قلة أو كثرة فإن هذه الأمور بيد الله من صدق مع الله صدقه الله جل وعلا .

س/ هذا يقول هل الأفضل طلب العلم أم الدعوة إلى الله مع أن الدعوة تكون في قليل من العلم ؟

ج/ لا تعارض بين الاثنين بإمكان الإنسان أن يدعوا إلى الله جل وعلا في ساعات من يومه ونهاره ويجعل بعض وقته وبعض ساعات ليله في طلبه للعلم وتحصيله للعلم للعلم الشرعي وعكوفه بين يدي العلماء ومراجعته للمسائل فلا تعارض بين الاثنين بل هناك من التلازم بينهما لأن الإنسان إذا حدث بما علم كان ذلك أبقى للعلم في صدره وأمكن في نفسه فيستطيع بذلك أن يجمع بين مابين أجر الدعوة إلى الله تبارك وتعالى وبين طلبه للعلم الشرعي وكما قلت لا تعارض بينهما .

هذا ما أردنا بيانه سائلين الله جل وعلا لنا ولكم العفو والعافية وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين .

تم بحمد الله وتوفيقه

***المخبتات***

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت