فهرس الكتاب

الصفحة 2012 من 4814

لكن لو أردنا أن نجعل اللقاء هذه الحلقة مثلًا كعلاقة العلم بالأنبياء علاقة العلم بكذا سنستطرد ونحن لا نملك إلا ساعة نريد من خلالها أن نوصل رسالة مع أن الشيخ محمود أسئلته كانت إجابة ما شاء الله ولا قوة إلا بالله

معمر: طيب ننتقل إلى السؤال الأخر الذي يقول تلطف الله عز وجل

الشيخ صالح: هذا ظاهر المعنى لكن كما قلت أنا لم أرد أن أفسر الآية , أنا أردت أن أبين ما علاقة الآية بلقائنا اليوم العلمي , وإلا التلطف كما ذكر الشيخ محمود ظاهر وهذا ذائع في القرآن كله , وقد نبهنا إلى هذا في لقاءت منفصلة

معمر: أم لجين تسأل عن قوله تعالى { فَأَرَدتُّ } , { فَأَرَدْنَا } , {فَأَرَادَ رَبُّكَ }

الشيخ صالح: هذه شرحناها يمكن مرارًا وقلنا أنه لما ذكر العيب نسبه إلى نفسه ولما ذكر الخير نسبه إلى ربه , وأما { فَمَا اسْطَاعُوا } و { وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ } فقلنا أن الزيادة في المبنى زيادة في المعنى ولأن الظهور على الردم أيسر من نقبه وخرقه, فلما ذكر النقب أثقل قال { وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا } ولما ذكر الصعود والظهور عليه خفف فقال {فَمَا اسْطَاعُوا أَن يَظْهَرُوهُ }

معمر: جيد هنا سألت سؤال مهم يا شيخ تكرر كثيرًا على الموقع موقع البرنامج تقول إن الإنسان يبدأ طلب العلم بهمة ونشاط ثم يمر بفترة فتور

الشيخ صالح: هذا ينقصه فقه التدرج وأنه يريد أن يجمع كل شيء وهذا محال لكنه لا تستطيع النفس الإنسانية أن تنفك عن هذا , يعني هذا أمر طبعي

معمر: لكن كونه ينشط ثم يفتر أيضًا طبعي

الشيخ صالح: أمر طبعي لكن هو , الفتور لا يعني الترك بالكلية , لكن على الأقل يعني تلك الاستراحة يكون بعدها دفع أقوى

معمر: أشرت إلى نقطة مسألة التدرج عبد الرحمن أيضًا يقول ما رأيك في التدرج فيمن يقرأ كتب التفسير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت