فهرس الكتاب

الصفحة 2010 من 4814

المتصل: وحبذا لو أشار الشيخ حفظه الله إلى حكمة ارتباط النبوة بالعلم في قصص الأنباء جميعًا وثناء الله عز وجل عليهم بذلك حيث قال عن آدم { أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ } وبرر لإبراهيم وبرر إبراهيم لأبيه محاجته بقوله { قَدْ جَاءنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ } ولوط قال الله عز وجل عنه { آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا } قال عن داود {آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا } وأثنى على يوسف بقوله { وَإِنَّهُ لَذُو عِلْمٍ لِّمَا عَلَّمْنَاهُ } فما هي المعاني والفوائد التي تشير إليها هذه الآيات والتي يمكن لكل من طلبة العلم والدعاة والعالم يستفيدوا منها كل بحسبه

الأمر الأخر الإشارة إلى تلطف الله عز وجل مع النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الآية حيث أثنى الله عز وجل نهيه عن العجلة في حفظ القرآن وبيانه للرغبة والأذن له بسؤال الله عز وجل بزيادة من العلم مع أن المؤدى واحد

النبي صلى الله عليه وسلم إنما كان يحرص على ذلك لأجل الزيادة والله عز وجل تلطف معه في النهي وعقبه له بالإذن , جزاكم الله خير

معمر: شكرًا يا محمود يعطيك العافية ننتقل لأم لجين السلام عليكم ورحمة الله

المتصلة: السلام عليكم ورحمة الله

معمر: عليكم السلام , تفضلي

المتصلة: على الهواء

معمر: تفضلي أم لجين

المتصلة: ابسأل الشيخ عن في سورة الكهف إجابات الخضر لموسى عليه السلام , الأولى

الشيخ صالح: قال: {أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا }

المتصلة { فَأَرَدتُّ } الآية ألي بعدها { فَأَرَدْنَا } ألي بعدها {فَأَرَادَ رَبُّكَ } الفرق بين الثلاثة

في نفس السورة الفرق بين { فَمَا اسْطَاعُوا } و { وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ }

معمر: طيب سؤال أخر أم لجين

المتصلة: كيف يحرص الإنسان على أن يواصل طلب العلم ' لأنه في البداية يكون مجتهد وبعض الناس يعني

معمر: ثم يفتر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت