فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 4814

فيصبح أن هؤلاء المؤمنين جعلنا الله وإياكم منهم يرون ثمار الجنة، فإذا رأوها قالوا: هذه الثمار تشبه الثمار التي كنا نأكلها في الدنيا هذا قول.

القول الثاني: أن الثمار إذا أخذوا منها تبدل غيرها، أن الثمار إذا قطفوا منها تبدل بغيرها، فإذا رأوا الثاني قالوا: هذا مثل الأول الذي قطفناه من قبل لتشابه ثمار الجنة، ما بين هذين يدور أكثر المفسرين،

لكننا نقول والله أعلم إن المعنى:أن أهل الجنة إذا قطفوا ثمرة في أول النهار تبدل بغيرها تشبهها في آخر النهار فإذا جاءوا يقطفونها - مثلًا لما تأتي لإنسان يأكل طعام متكرر، يقول بالعامية ما في جديد العشاء مثل الغداء مثل الفطور - فإذا جاءوا يقطفونها قالوا: هذا الذي رزقنا من قبل يعني هذا نفس طعام الصباح فإذا أكلوها وجدها تختلف عن الطعم الأول.

وأظن الشوكاني رحمه الله في الفتح القدير مال إلى هذا القول ولست متأكدًا، ولكنه قول مذكور.

"وَأُتُواْ بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا"، واللام هنا للملكية، ولهم فيها أي في الجنة"أَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ"ولم يقل الله مطهرة من ماذا.

لم يقل الله مطهره من ماذا ؟ لفائدة عظيمة، أنها مطهره من كل شيء مطهرون في خلقهم ومطهرون في أخلاقهم.

هؤلاء الأزواج أي النساء مطهرات في خلقهن و في أخلاقهن، في الخلق الخُلُق.

مطهرات من كل عيب ونقص لا يشينهن شيء , وأزواج مطهرة وهم فيها: ( أي في الجنة ) . خالدون وهذا الخلود خلود أبدي لانقطاع منه أبدًا دل عليه القرآن والسنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت