والعلم ضاح ظله [1] وصدى التقى. . . قد صم [2] والغي اعتلى بمجند [3]
فكشفت جلباب الجهالة عن سنا. . . بدر لسائمة الضلال مبدد
بل ضوء صبح بل نهار ناسخ. . . آياته ليل الشكوك الزرد [4]
إلى م فؤادي يذوب زفيرا. . . لقد كدت أقضي معنى حسيرا
عراني من الوجد ما قد نفى. . . كراي وأذكى حشاي سعيرا
فمن رقة قد حكيت نسيمًا. . . ومن دنف قد حكيت نقيرا
وشيبني والشباب نضير. . . صدود الألي أودعوني زفيرا
ومن لسعته أفاعي الصدود. . . فأجدر به أن يشيب صغيرًا
فماذا على ودهم لو دنا. . . وما ضر لو نعشوني يسيرا
وماذا على عاذلي لو غدا. . . عذيرًا لمن كان مثلي أسيرا
فيا عاذلي لا تكن عاذري. . . ولست أومل منك عذيرا
ويا هاجري لا تكن واصلي. . . إلى أن توازي الحصاة ثبيرا
فمذ شمت برق العلا والهوى. . . لدى بركات العلا مستطيرا
(1) أي ذاهب.
(2) أي انعدم.
(3) أي بجيش مجند.
(4) إي الخانقة.