وللأديب أبي عبد الله المكلاتي في كتاب أزهار الرياض موريًا:
أتى برياض في عياض وردها. . . مظالم كانت قبل معضلة الداء
وفاضت بنيل العلم منه أصابع. . . ومن عجب قبض الأصابع بالماء
خليلي هذي معجزات لأحمد. . . فلا تنكرا إن رد عينًا إلى الراء [1]
أسقيط طل في حديقة آس. . . أم ذا حباب دار فوق الكاس
أم در ثغر الأقحوانة باسم. . . أم دمع طرف النرجس النعاس
أم جنة جن النسيم بحسنها. . . أغصانها من ذاك في وسواس
أم هذه زهر النجوم تزينت. . . منها النجوم هداية للناس
أم ذا هو السحر الحلال حلا أم. . . العذب الزلال وكل عضو حاس
(1) هذه الأبيات لا كفاء لها في الحسن وقد اشتملت على توريات بديعة تنبئ عن براعة صاحبها في صناعة البيان على أن فكرتها مستوحاة من قول على بن هارون المالقي:
ظلموا عياضًا وهو يحلم عنهم. . . والظلم بين العالمين قديم
جعلوا مكان الراء عينًا في اسمه. . . كي يكتموه وأمره معلوم
لولاه ما فاحت أباطح سبتة. . . والروض حول فنائها معدوم