فنحمد رب العرش إذ كان ديننا. . . لأهل الوغي والبأس خير المعادن
ومنكر فضلي ما ساءني. . . بل سرني ما نفسه ألزما
من أنكر الشمس بصحو ضحى. . . أمضى على عينيه حكم العمى
على رسلكم يا أهل فاس فإني. . . فتى لست بالفدم الغبي ولا الغمر
أنا ألصارم الماضي ويارب نافث. . . يخلق) [1] في البحث الأديم ولا يفري
وله أيضًا:
إني امرؤ لا أنثني غبنا. . . يوم الصاع بصفقة الوكس [2]
وإذا أستطال البور من فرق [3] . . . لا ينزوي خلدي على رجس
وإذا الزمان أحال نائبه. . . حالي عففت فلم يحل نفسي
(1) من خلق الأديم إذا قدره قبل القطع وهو ينظر إلى قول الشاعر:
ولأنت تفري ما خلقت. . . وبعض القوم يخلق ثم لا يفري
(2) المصاع بالكسر المجالدة.
(3) البور الفاسد من كل شيء.