وما استنصر وأغير الصوارم ناصرًا. . . وأغنتهم عمن أتى متنصرًا [1]
يخوضون يوم الروع في لجج. . . الردى لأن منال العز فيهن، أبحرا
يسابق عزرائيل وقع سيوفهم. . . إذا ما محيا الحرب أصبح مسفرا
فكم مشهد في الحرب يثني عليهم. . . وكم معشر من بأسهم كان أزورا
تراهم وليس الدهر إلا نوائبًا. . . إذا كبرت تلك النوائب، أكبرا
سما للمعالي من تقدم منهم. . . ويسمو على آثاره من تأخرا
مآثرهم حلي الزمان أو أنه. . . على صورة الإنسان كان مصورًا
فكم من فتى منهم يروقك علمه. . . ويهزم من أنجاد وادان عسكرا [2]
ويجعل في إحدى يديه مهندا. . . طريرًا وفي الأخرى كتابًا مطررًا
يحب الردى يوم الوغى فكأنه. . . إذا مات فيه لا يزال معمرًا
بطرفك فانظر كي ترى بعض مجدهم. . . إذا أنت عن إدراكه كنت مقصرًا
شعبي وشعب الغواني غير ملتئم. . . ووصلهن أرى ضربًا من الحلم
(1) أي ناصرًا.
(2) وادان قبيلة كانت في حرب مع قوم الشاعر.