فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 942

هو المحدث الحافظ النظار أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الملك بن يحيى بن إبراهيم الكتامي الحميري الفاسي المعروف بابن القطان. سمع أبا عبد الله بن الفخار فأكثر عنه وأبا الحسن بن النقرات وأبا جعفر بن يحيى الخطيب وأبا ذر الحمشني وجماعة. وكان من أبصر الناس بصناعة الحديث وأحفظهم لأسماء رجاله، وأشدهم عناية بالرواية مع تفنن ومعرفة ودراية، جمع برنامج مفيدة في شيوخه، نقل منه ابن الأبار في التكملة، ورأس طلبة العلم بمراكش، ونال دنيا عريضة بخدمة السلطان. وله تآليف منها كتاب النزع في القياس، في أبطال القياس، وكتاب الوهم والإيهام الواقعين في كتاب الأحكام لعبد الحق الإشبيلي، ومختصر النظر في أحكام النظر، ومقالة في المكاييل والأوزان. وتوفي بسجلماسة وهو قاضيها في شهر ربيع الأول سنة 628.

هو الشيخ المتكلم النظار أبو عمرو عثمان بن عبد الله بن عيسى، ويقال عسلوج القيسي الفاسي، عرف بالسلالجي نسبة إلى جبل سليلجو بقرب مدينة فاس، كان راسخ القدم في علم الاعتقاد على مذهب الإمام الأشعري، وكان المغرب في أيام طلبه لا يزال يعتق مذهب السلف في العقيدة، وصادف ظهور الموحدين ودعوتهم إلى المذهب الأشعري فتكبد المشاق في طلب هذا العلم. ثم جاهد جهاد الأبطال في سبيل نشره وتعميمه بين الناس ومن ثم قيل إنه هو الذي أنقذ أهل فاس من التجسيم أي من اتباع مذهب السلف الذي كان الموحدون يسمون اتباعه مجسمين، نكاية بأعدائهم المرابطين الذين كانوا على هذا المذهب. وقد أراد رجال الدولة الجديدة تقريبه وإلحاقه بحاشيتهم فعزف عن ذلك، وانقطع إلى بث العلم، مخلصًا النية في ذلك لله عز وجل، مجنبًا نفسه التورط فيها كانوا يدعون إليه من البدعة، وينتحلونه من مذاهبها. أخذ عن محمد بن عيسى التادلي وأبي الحسن بن حرزهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت