فهرس الكتاب

الصفحة 577 من 942

كان أبو محمد بن محسود الهواري من أهل الفضل والدين وكان من أهل فاس قاضيًا بها فتزل به ضيف فرهن غزل امرأته في سمن يأتدم به الضيف فإذا ذلك السمن مر لا يطاق أكله فبينما ابن محسود في مجلسه إذ نظر السمان مقبلًا إليه مع خصمه فقام وأمر من حضر أن يحكم بينهما فلما عاد إلى مجلسه أخبرهم بأن ذلك السمان قد كان أعطاه سمنًا مرًا وقال خشيت من أجل ذلك أن لا أسمع منه كما أسمع من خصمه فكرهت الحكم بينهما.

بعث أبو زيد الهزميري إلى أبي عمران الشولي وكان كثير الصلاة إنه لم يبق بينك وبين الله حجاب إلا الركيعات فرجع إليه أن الاتصال كان منها فلا كان الانفصال عنها.

ودخل أبو عبدالله المقري على عبد الرحمن بن عفان الجزولي وهو يجود بنفسه وكان رآه قبل ذلك معافى فسأله عن السبب فأخبره أنه خرج إلى لقاء السلطان أبي الحسن المريني فسقط عن دابته فتضعضعت أركانه فقال ما حملك أن تتكلف هذا في ارتفاع سنك فقال حب الرياسة آخر ما يمرج من قلوب الصديقين. وسئل ابن شاطر المراكشي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت