اليدين على الفخذين وأطراف الأصابع على الركبتين هذا هو السنة، مبسوطة ليس فيها إشارة، هذا هو المحفوظ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فالرواية التي رواها أبو داود وغيره من طريق وائل أنه أشار بالسبابة في الجلوس بين السجدتين ودعا هذا فيما يظهر من باب الشاذ، وقد ذكر العلماء أن للحديث الصحيح إذا صح سنده وخالف ما هو أصح منه يعتبر شاذًا، وهذا قد خالف الأدلة الشرعية التي أصح منه فيكون شاذًا، فالسنة بسط اليدين فيما بين السجدتين وبسط الأصابع على الركبتين أو الفخذين ويكفي هذا، وأما تحريك السبابة فهذا يكون في التشهدين الأول والثاني في جميع الصلوات 0
الباب الثامن
تحريك السبابة بين السجدتين في الصلاة
الأول: مشروع
رأي الشيخ العثيمين رحمه الله
سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين: ما حكم تحريك السبابة حال الدعاء بين السجدتين في الصلاة؟
الجواب: الذي أرى أنه سنة، لحديث وائل بن حجر في مسند الإمام أحمد، وقد صححه من المتقدمين ابن خزيمة، وابن حبان، ومن المتأخرين الساعاتي في