وضعها على ركبته كلتا الصفتين صحتا عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقال أيضا: السنة الإشارة بالسبابة إذا جلس للتشهد الأول والأخير يقبض أصابعه كلها ويشير بالسبابة، وربما قبض النبي - صلى الله عليه وسلم - الخنصر والبنصر، وحلق إبهامه على الوسطى وأشار بالسبابة عليه الصلاة والسلام في جلسته للتشهد، أما التحريك فيكون عند الدعاء كما جاء في الحديث: (كان يحركها إذا دعا) يعني عند الدعاء يحركها قليلًا مثل قوله (اللهم صل على محمد، أعوذ بالله من عذاب جهنم، اللهم أعني على ذكرك) ونحو ذلك من الدعوات قبل السلام يشير بإصبعه عند كل دعاء حركة قليلة كما جاءت به السنة، وقال أيضا: أما السبابة: فالسنة رفعها في التشهد من حين تجلس إلى أن تسلم وهي مرفوعة بانحناء قليل؛ إشارة إلى التوحيد، وتقبض الأصابع كلها، أو تقبض الخنصر والبنصر وتحلق الإبهام والوسطى، كل هذا جائز في الصلاة وهو من السنة، فعل النبي هذا وهذا، هذه هي السنة في التشهد الأول والتشهد الأخير، فرفع السبابة إشارة للتوحيد، ويحركها عند الدعاء، كما في الحديث، وعند قوله: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم إلخ، وقال أيضا: الوارد السبابة أنها واقفة بس، يشير بها إشارة، واقفة وقوفا فيه انحناء هذا هو السنة كما جاء في الأحاديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام من حديث ابن عمر، ومن حديث وائل بن حجر، ومن أحاديث أخرى، أما الحركة فقد ورد في بعض الروايات عند الدعاء، وبعض أهل العلم، إن المراد بالحركة الإشارة وهذا لا تخالف كما قاله البيهقي رحمه الله قال: لعل الحركة هي الإشارة، فلا تخالف بين الروايتين، والإشارة هي بنصب الإصبع السبابة نصبًا غير شامل إشارة للتوحيد، إشارة لأن الله سبحانه هو الواحد في ذاته وفي أسمائه وصفاته وفي استحقاقه للعبادة جل علا، وورد في بعض الروايات أنه ربما حركها عند الدعاء، فإذا حركها عند الدعاء فلا بأس، وقال أيضا: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يشير بها من حين يجلس بالتشهد، يشير بالسبابة غير قائمة منحنية قليلًا، كما روى النسائي أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يفعل ذلك، فهو يشير بها من حين يجلس إلى أن يسلم وجاء غير منتصبة كثيرًا بل نحيلة قليلًا، ويحركها عند الدعاء عليه الصلاة والسلام، ويجعل نظره إليها وقت الجلوس لا يتجاوز بصره سبابته - عليه الصلاة والسلام هذا هو السنة 0