الصفحة 12 من 30

القبلة، الناس ماذا يفعلون، خفضًا ورفعًا، بغض النظر عن السرعة، لا أتكلم عن السرعة الآن وإنما أتكلم عن الخفض والرفع، هذا لا أصل له، هذا لا أصل له، إنما الذي له أصل بعد توجيه الإصبع إلى القبلة هو يحركها محتفظًا بترك الخفض والرفع لأنه لم يأتي حديث ولا واحد أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - كان يرفعها خفضًا ورفعًا، وكل ما جاء أنه كان يرفعها يشير بها ويحركها، فقال وائل بن حجر رأيته يحركها يدعو بها أما نوعية التحريك فليس أيضًا هناك حديث ما لتحديد نوعية التحريك، فأنا اعتقد أن المهم أن يحرك وأن لا يثبت وأن لا يرفع ويخفض، وقال الشيخ ابن باز رحمه الله: السنة الإشارة في التشهد كما كان النبي يفعل صلى الله عليه وسلم، كان يشير بالسبابة في الأحاديث الصحيحة، في تشهده الأول والأخير، يشير بها للوحدانية عليه الصلاة والسلام، ويقبض الأصابع كلها ويشير بالسبابة في التشهد الأول والأخير ولا تزال منصوبة إلى سلامه من التشهد الأخير عليه الصلاة والسلام، وربما حلق الإبهام والوسطى وقبض الخنصر والبنصر، البنصر وأشار بالسبابة، تارةً يقبض أصابعه كلها ويشير بالسبابة، وتارةً يحلق إبهامه مع الوسطى ويقبض الخنصر والبنصر ويشير بالسبابة، هذا هو السنة، إشارة للوحدانية، ويضع يده اليمنى على فخذه اليمنى، واليسرى على اليسرى حال جلوسه في التشهد، وربما وضع يديه على الركبتين، وكان بين السجدتين يضعهما على الركبتين وربما وضعهما على الفخذين بين السجدتين وفي التشهد يضع اليد اليسرى على فخذه اليسرى أو على ركبته اليسرى واليمنى على فخذه اليمنى ويحلق إبهامه مع الوسطى ويشير بالسبابة، وربما قبض الأصابع كلها وأشار بالسبابة في حال تشهده عليه الصلاة السلام، وقال أيضا: السنة رفع الإصبع في التشهد، في التشهد الأول، والآخر من أول التحيات إلى النهاية، وإصبعه مرفوعة يعني السبابة التي تلي الإبهام مرفوعة رفعًا غير كامل إشارة إلى للتوحيد، هكذا ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه كان يشير بالسبابة في تشهده الأول، والأخير عليه الصلاة والسلام من أوله إلى لنهاية، أما التحريك فالأفضل أن يحركها عند الدعاء، يقول اللهم صلي على محمد عند قوله أعوذ بالله من عذاب جهنم، وعند قول: اللهم اغفر لي، أو اللهم آتنا في الدنيا حسنة، اللهم أعني على ذكرك، يحرك عند الدعاء تحريكًا خفيفا، هذا هو الأفضل، وأما كون الإصبع قائمة فهي قائمة من أول التشهد إلى آخره إشارة إلى التوحيد، وقال أيضا: السنة للمصلي حال التشهد أن يقبض أصابعه كلها أعني أصابع اليمنى ويشير بالسبابة ويحركها عند الدعاء تحريكا خفيفا إشارة للتوحيد وإن شاء قبض الخنصر والبنصر وحلق الإبهام مع الوسطى وأشار بالسبابة كلتا الصفتين صحتا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أما يده اليسرى فيضعها على فخذه اليسرى مبسوطة ممدودة أصابعها إلى القبلة فإن شاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت