الصفحة 77 من 83

والسابع: أن يكون راوي أحد الخبرين هو صاحب القصة والمتلبس بها، وراوي الخبر الآخر أجنبي، فيقدم خبر صاحب القصة؛ لأنه أعلم بظاهرها وباطنها، وأشد اهتمامًا بحفظ حكمها.

والثامن: إطباق أهل المدينة على العمل بموجب أحد الخبرين، فيكون أولى من خبر من يخالف عمل أهل المدينة؛ لأنها موضع الرسالة ومجتمع الصحابة، فلا يتصل العمل فيها إلا بأصح الروايات.

والتاسع: أن يكون أحد الراويين أشد تقصيًا للحديث وأحسن نسقًا له من الآخر، فيقدم حديثه عليه؛ لأن ذلك يدل على شدة اهتباله بحكمه وبحفظ جميع أمره.

والعاشر: أن يكون أحد الإسنادين سالمًا عن الاضطراب، والآخر مضطربًا، فيكون السالم أولى؛ لأن ذلك يدل على إتقان رواته وحفظ جملته.

والحادي عشر: أن يكون أحد الحديثين يوافق ظاهر الكتاب، والآخر يخالفه، فيكون الموافق لظاهر الكتاب أولى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت