الصفحة 38 من 81

ويقرون: بشفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنها لأهل الكبائر من أمته، وبعذاب القبر؛ وأن الحوض حق؛ والمحاسبة من الله للعباد حق؛ والوقوف بين يدي الله حق؛ ويقرون: بأن الإيمان، قول وعمل، يزيد وينقص؛ ولا يقولون: مخلوق، ولا غير مخلوق؛ ويقولون: أسماء الله تعالى، هي الله؛ ولا يشهدون، على أحد من أهل الكبائر، بالنار، ولا يحكمون بالجنة، لأحد من الموحدين، حتى يكون الله هو نزلهم حيث شاء، ويقولون: أمرهم إلى الله، إن شاء عذبهم، وإن شاء غفر لهم، ويؤمنون: بأن الله يخرج قوما من الموحدين من النار، على ما جاءت الروايات، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وينكرون: الجدل، والمراء في الدين، والخصومة في القدر، والمناظرة فيما يتناظر فيه أهل الجدل، ويتنازعون فيه من دينهم، بالتسليم للروايات الصحيحة، ولما جاءت به الآثار، التي رواها الثقات، عدلا عن عدل، حتى ينتهى ذلك، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا يقولون: كيف؟ ولا: لم؟ لأن ذلك، بدعة؛ ويقولون: إن الله تعالى لم يأمر بالشر، بل نهى عنه، وأمر بالخير، ولم يرض بالشر، وإن كان مريدا له.

ويعرفون: حق السلف، الذين اختارهم الله لصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم، ويأخذون بفضائلهم، ويمسكون عما شجر بينهم، صغيرهم، وكبيرهم؛ ويقدمون: أبا بكر؛ ثم عمر؛ ثم عثمان؛ ثم عليا رضي الله عنهم. ويقرون: أنهم الخلفاء الراشدون المهديون، وأنهم أفضل الناس كلهم بعد نبيهم؛ ويصدقون: بالأحاديث، التي جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أن الله ينزل إلى سماء الدنيا، فيقول: هل من مستغفر ... ) كما جاء في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ويأخذون بالكتاب والسنة، كما قال تعالى: {فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول} [النساء: 59] ويرون: اتباع من سلف من أئمة الدين، وأن لا يبتدع في الدين ما لم يأذن به الله، ويقرون: أن الله تعالى يجيء يوم القيامة، كما قال تعالى: {وجاء ربك والملك صفا صفا} [الفجر: 22] وأن الله يقرب من خلقه كيف يشاء، كما قال تعالى: {ونحن أقرب إليه من حبل الوريد} [ق: 16] ويرون، العيد، والجمعة، والجماعة، خلف كل إمام، بر، أو فاجر، ويثبتون المسح على الخفين سنة، ويرونه في الحضر، والسفر.

ويثبتون: فرض الجهاد، منذ بعث الله نبيه صلى الله عليه وسلم إلى آخر عصابة تقاتل الدجال، وبعد ذلك: يرون الدعاء لأئمة المسلمين بالصلاح، ولا يخرج عليهم بالسيف، ولا يقاتلون في الفتنة؛ ويصدقون: بخروج الدجال، وأن عيسى ابن مريم يقتله؛ ويؤمنون: بمنكر، ونكير، والمعراج، والرؤيا في المنام؛ وأن الدعاء للموتى من المسلمين، والصدقة عنهم بعد موتهم، تصل إليهم؛ ويصدقون: بأن في الدنيا سحرة، وأن الساحر، كافر، كما قال تعالى: {وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنةٌ فلا تكفر} [البقرة: 102] وأن السحر، كائن موجود في الدنيا.

ويرون: الصلاة على كل من مات من أهل القبلة، مؤمنهم، وفاجرهم، ويقرون: أن الجنة، والنار، مخلوقتان؛ وأن من مات، مات بأجله، وكذلك من قتل، قتل بأجله، وأن الأرزاق من قبل الله، يرزقها عباده، حلالا، كانت، أو حراما؛ وأن الشيطان: يوسوس للإنسان، ويشككه، ويخطيه؛ وأن الصالحين، قد يجوز أن يخصهم الله بآيات تظهر عليهم، وأن السنة، لا تنسخ الآيات؛ وأن الأطفال أمرهم إلى الله، إن شاء عذبهم، وإن شاء فعل بهم ما أراد، وأن الله تعالى عالم ما العباد عاملون، وكتب أن ذلك يكون، وأن الأمور بيد الله.

ويرون: الصبر على حكم الله، والأخذ بأمر الله، والانتهاء عما نهى الله عنه، وإخلاص العمل، والنصيحة للمسلمين، ويدينون بعبادة الله تعالى في العابدين، والنصيحة لأئمة المسلمين، واجتناب الكبائر، والزنا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت