فهرس الكتاب

الصفحة 680 من 719

ذكره أبو البقاء وعند النحاة تابع يدل على معنى في متبوعه مطلقا

النعمة المنفعة المفعولة على جهة الإحسان إلى الغير ذكره الإمام الرازي قال فخرج بالمنفعة المضرة المخفية والمنفعة المفعولة لا على جهة الإحسان إلى الغير فإن قصد الفاعل نفسه كمن أحسن إلى جاريته ليربح فيها أو أراد استدراجه بمحبوب إلى ألم أو أطعم غيره نحو سكر أو خبيص مسموم ليهلك فليس بنعمة وقال الراغب ما قصد الإحسان والنفع وبناؤها بناء الحالة التي يكون عليها الإنسان كالجلسة والنعمة التنعيم وبناؤها بناء المرة من الفعل كالشتمة والضربة والنعمة للجنس تقال للقليل والكثير والإنعام إيصال الإحسان إلى الغير ولا يقال إلا إذا كان الموصل إليه من الناطقين والنعيم النعمة الكثيرة والتنعم تناول ما فيه نعمة وطيب عيش والنعم مختص به الإبل سميت به لكونها عندهم 2أعظم نعمة والأنعام للإبل والبقر والغنم نعم جواب لكلام لا حجة فيه قاله الحرالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت