فهرس الكتاب

الصفحة 458 من 719

وعنه استعير كل مسلك يسلكه الإنسان في فعل محمود أو مذموم وعند أهل النظر ما يمكن التوصل بصحيح النظر فيه إلى المطلوب وعند الصوفية مراسم الله وأحكامه المشروعة التي لا رخصة فيها فإن تتبع الرخص سبب لتنفس الطبيعة المقتضى للوقفة والفترة في الطريق وقيل الطريق في عرفهم السيرة المختصة بالسالك إلى الله في قطع المنازل والترقي في المقامات

الطريق اللمي عند أهل الميزان أن يكون الحد الأوسط علة للحكم في الخارج كما أنه علة في الذهن نحو هذا محموم لأنه متعفن الأخلاط وكل متعفنها محموم فهو محموم

الطريق الإني أن لا يكون الحد الأوسط علة للحكم بل هو عبارة عن إثبات المدعي بإثبات نقيضه كمن أثبت قدم العقل بإبطال حدوثه بقوله العقل قديم إذ لو كان حادثا كان ماديا لأن كل حادث مسبوق بمادة

الطري الشيء الغض ومنه الطرواة ومنه أطريت فلانا مدحته بأحسن ما فيه كأنك جعلته غضا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت