فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 719

الأسف الحزن والغضب معا وقد يقال لكل منهما منفردا

وحقيقته ثوران دم القلب شهوة للانتقام فمتى كان على من دونه أو من فوقه انتشر فصار حزنا وجزعا ولهذا لما سئل ابن عباس عن الحزن والغضب قال مخرجهما واحد واللفظ مختلف فمن نازعه من يقوى عليه أظهره غيضا وغضبا أو غيره أظهره حزنا وجزعا والأسيف الغضبان ويستعار للمسخر المستخدم

الإسكاف الخراز وهو عند العرب كل صانع

وأسكفة الباب بالضم عتبته العليا وقد تستعمل في السفلى

الإسكافية أصحاب أبي جعفر قالوا الله لا يقدر على ظلم العقلاء ويقدر على ظلم الصبي والمجنون

الإسكة كسدرة جانب فرج المرأة والإسكتان ناحيتاه والشفران طرفا الناحيتين

أسلوب الحكيم ذكر الأهم تعنيفا للمتكلم على تركه الأهم

الإسماعيلية قوم أثبتوا الإمامة لإسماعيل بن جعفر الصادق قالوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت