فهرس الكتاب

الصفحة 263 من 719

الحقد الانطواء على العداوة والبغضاء

وتحقيقه أن الغضب إذا لزم كظمه لعجز عن التشفي حالا رجع إلى الباطن فانحصر فيه فصار حقدا

الحق لغة الثابت الذي لا يسوغ إنكاره

وعرفا الحكم المطابق للواقع يطلق على الأقوال والعقائد والأديان والمذاهب باعتبار اشتمالها على ذلك ويقابله الباطل وأما الصدق فشاع في الأقوال فقط ويقابله الكذب وفرق بينهما بأن المطابقة تعتبر في الحق من جانب الواقع وفي الصدق من جانب الحكم فمعنى صدق الحكم مطابقته للواقع ومعنى حقيته مطابقة الواقع إياه كذا في شرح العقائد وقال الراغب أصل الحق المطابقة والموافقة كمطابقة رجل الباب في حقه لدورانه على استقامة

والحق يقال لموجد الشيء بحسب ما تقتضيه الحكمة ولذلك قيل في الله هو الحق وللموجود بحسب مقتضى الحكمة ولذلك يقال فعل الله كله حق نحو الموت والبعث حق وللاعتقاد في الشيء المطابق لما عليه ذلك الشيء في نفسه نحو اعتقاد زيد في البعث حق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت