فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 719

وقال ابن الكمال هو لغة الدلالة على مشاركة أمر لآخر في معنى فالأمر الأول هو المشبه والثاني المشبه به وذلك المعنى هو وجه التشبيه

ولا بد من آلة التشبيه وغرضه والمشبه

وعند البيانيين هو الدلالة على اشتراك شيئين في وصف من أوصاف الشيء في نفسه كالشجاعة في الأسد والنور في الشمس وهو إما تشبيه مفرد كحديث مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل غيث أصاب أرضا الحديث حيث شبه العلم بالغيث ومن ينتفع به بالأرض الطيبة ومن لا ينتفع به كالقيعان فهي تشبيهات مجتمعة أو تشبيه مركب كقوله ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى بنيانا فأحسنه وأجمله إلا موضع لبنة الحديث فهذا هو تشبيه المجموع بالمجموع لأن وجه الشبه عقلي منتزع من عدة أمور فيكون أمر النبوة في مقابلة البنيان

التشكيك بالأولوية هو اختلاف الأفراد في الأولوية وعدمها كالوجود فإنه في الواجب أتم وأثبت وأقوى منه في الممكن

التشكيك بالشدة والضعف أن يكون حصول معناه في بعضها أشد من بعض كالوجود ايضا فإنه في الواجب أشد من الممكن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت