قال: أمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت، غير إنه خفف عن الحائض.
وأخرج البخاري برقم (328) ، ومسلم برقم (1211) من حديث عائشة -رضي الله عنها- أنها قالت لرسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: يا رسول الله إن صفية بنت حيي حاضت، قال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: (( لعلها تحبسنا ألم تكن طافت معكن ) )قالوا: بلى، قال: (( فاخرجي ) ).
وأخرج البخاري رقم (330) من حديث ابن عمر -رضي الله عنه- إنه رخص للحائض أن تنفر قبل طواف الوداع، وبعد طواف الإفاضة وقال: رخص لهن رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-.