ولا ما كان منها في خطط المسلمين
وألا نمنع كنائسنا من المسلمين أن ينزلوها في الليل والنهار
وأن نوسع أبوابها للمارة وابن السبيل
ولا نؤوي فيها ولا في منازلنا جاسوسًا
وألا نكتم غشًا للمسلمين، وألا نضرب بنواقيسنا إلا ضربًا خفيًا في جوف كنائسنا
ولا نظهر عليها صليبًا
ولا نرفع أصواتنا في الصلاة ولا القراءة في كنائسنا فيما يحضره المسلمون
وألا نخرج صليبًا ولا كتابًا في سوق المسلمين
وألا نخرج باعوثًا
قال: والباعوث يجتمعون كما يخرج المسلمون يوم الأضحى والفطر
ولا شعانين ولا نرفع أصواتنا مع موتانا
ولا نظهر النيران معهم في أسواق المسلمين
وألا نجاورهم بالخنازير ولا ببيع الخمور
ولا نظهر شركًا
ولا نرغِّب في ديننا ولا ندعو إليه أحدًا
ولا نتخذ شيئًا من الرقيق الذي جرت عليه سهام المسلمين
وألا نمنع أحدًا من أقربائنا أرادوا الدخول في الإسلام
وأن نلزم زينا حيثما كنا
وألا نتشبه بالمسلمين في لبس قلنسوة ولا عمامة ولا نعلين ولا فرق شعر ولا في مراكبهم ولا
نتكلم بكلامهم ولا نكتني بكناهم
وأن نجز مقادم رؤوسنا ولا نفرق نواصينا
ونشد الزنانير على أوساطنا
ولا ننقش خواتمنا بالعربية
ولا نركب السروج ولا نتخذ شيئا من السلاح ولا نحمله ولا نتقلد السيوف
وأن نوقر المسلمين في مجالسهم، ونرشدهم الطريق، ونقوم لهم عن المجالس إن أرادوا الجلوس