2 -يهوذا بن يعقوب زنا بزوجة ابنه وسمع يعقوب ما صدر عن ابنه، وما أقام عليهما الحد غير أنه دعا على الأكبر وقت موته؛ لأجل هذا الموقف الشنيع، ولم يلعن الآخر بل لم يغضب منه، بل إنه دعا له بالبركة التامة عند الموت وهذا واضح من خلال الرجوع إلي القصة في سفر التكوين 38 عدد 12 - 30
3 -أمنون بن داود زنا بأخته ثامار، وما أقام داودُ عليهما الحد بالرغم أن داودَ كان زانيًا من قبلهما مستحقا للحد، فكيف يقيم الحد عليهما وهو مُستحق الحد؟! القصة جاءت في سفر صموئيل الثاني 13 عدد 1 - 40.
ثم إن إنجيل يوحنا نسب إلى مريم أم المسيح أنها كانت سيئة السمعة فهي متهمة بالزنا عند اليهود، وذلك في الإصحاح 8 عدد 41 وفيه قال يسوع لليهود: «أَنْتُمْ تَعْمَلُونَ أَعْمَالَ أَبِيكُمْ» . فَقَالُوا لَهُ: «إِنَّنَا لَمْ نُولَدْ مِنْ زِنًا. لَنَا أَبٌ وَاحِدٌ وَهُوَ اللهُ» .
قلتُ: إن ما سبق نحن -المسلمين- نبرأ إلى اللهِ منه، ولا نصدقه، بل ننزه أصحابَه عن تلكُمُ التهم ...
قالوا: إن ربَّ محمدٍ يسارعُ في هواه ومتعته، فينزل الوحي طبقًا لمزاجه، ورغباته الجنسية، وهذا ما صرحت به زوجته عائشة ...
استدلوا على قولهم وفهمهم بما جاء في صحيح البخاري كِتَاب (النِّكَاحِ) بَاب (هَلْ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تَهَبَ نَفْسَهَا لِأَحَد) ٍ. برقم 4721 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامٍ حَدَّثَنَا ابْنُ