فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 306

أبا بكر - رضي الله عنه - في المجالس ولا شاركه الرأي، ولا عمل بالقضاء، وما كان له من المُقربين ... !

وقد شهد على ذلك عليُّ نفسُه و شيعتُه وآل البيت المُعظمين ...

وهذا ما جاء في كتبهم بنصوص قاطعة، وإنهم اليوم لمن المفترين؛ ففيها ما يهدم زعمهم، ويفني كيدهم المُبين .... كما يلي:

أولا: أقوال عليٍّ نفسه:

1 -كتاب"نهج البلاغة"ص 366،367 ط بيروت: قال علي - رضي الله عنه:"إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه، فلم يكن للشاهد أن يختار، ولا للغائب أن يرد، وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار، فإن اجتمعوا على رجل وسموه إمامًا كان ذلك لله رضي، فإن خرج عن أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه، فإن أبى قاتلوه على أتباعه غير سبيل المؤمنين، وولاه الله ما تولى".

2 -كتاب"نهج البلاغة"ط إيران ص 488: قال عليٌّ - رضي الله عنه:"وذكرت أن الله اجتبى له من المسلمين أعوانًا أيّدهم به، فكانوا في منازلهم عنده على قدر فضائلهم في الإسلام كما زعمت، وأنصحهم لله ولرسوله الخليفة الصديق وخليفة الخليفة الفاروق، ولعمري إن مكانهما في الإسلام لعظيم، وإن المصائب بهما لجرح في الإسلام شديد يرحمهما الله، وجزاهم الله بأحسن ماعملًا".

3 -كتاب"ناسخ التواريخ"ج 3: قال عليٌّ - رضي الله عنه:"إنكم بايعتموني على ما بويع عليه من كان قبلي، وإنما الخيار للناس قل أن يبايعوا، فإذا بايعوا فلا خيار".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت