فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 306

إِنِ الْحَمْدَ للهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ، ونَسْتَغْفرُهُ وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، سُبْحَانَهُ عَلَى حِلْمِهِ بَعْدَ عِلمِهِ، سُبْحَانَهُ عَلَى عَفْوهِ بَعْدَ قُدْرَتِهِ سُبْحَانَهُ لايُهْزَمُ، وَلَا يُغْلَبُ، وَلَا يُقْتَلُ، وَلَا يُصْلَبُ، خَلَقَ عِيسَى مِنْ غَيْرِ ذَكَرٍ، وخَلقَ حَوَّآءَ مِنْ غَيْرِ أُنْثَى، وَخَلَقَ آدَمَ مِنْ تُرَابٍ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ نَصَّ عَلَيْهِ مُوسَى وَبَشَّرَ بِهِ عِيسَى وَهُوَ دَعْوَةُ إِبْرَاهِيمَ

-صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وعَلَيْهِم أَجْمَعِينَ- وَبَعْدُ،

فهذا هو كتابي السادس من معركة كتابية شرسة طويلة خضتُها مع مُثيري الشبهات والافتراءات حول النبي الكريم محمد - صلى الله عليه وسلم -، ثم الأنبياء الكرام، ثم أسماء الله وصفاته وأفعاله، ثم شبهات وافتراءات حول القرآن، ثم كتاب المقارنة: لماذا أنا مسلم ولست نصرانيًّا؟!

وهذا الكتاب يدفعُ الشبهات والافتراءات حول الصحابةِ والصحابيات، وفيه بيان عِظم منزلتهم، وعظيم فضلهم، وفيه بيان ومناقشة الوقائع والأحداث التاريخية، ودفع الأكاذيب بحقائق ومنهجية علمية ...

قمتُ بجمع معظم الشبهات التي تُثار من الشيعية الرافضة، والمُنصّرين، وغيرهم من الحاقدين ... ثم قمتُ بالرد عليها بمنهجيتي التي تشمل ردودًا صارمة، وبيان براءتهم وعظمتهم من كتبِهم نفسِها لتكون لهم وعليهم ماحقة، وبهذا ينقلب السحر على الساحر، وينصدم بذلك كل جائر ....

هذا الكتاب أسميته/ الإصابة في الدفاع عن الصحابة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت