10 -إنجيل متى إصحاح 12 عدد 34 يا أولاد الأفاعي كيف تقدرون أن تتكلموا بالصالحات وأنتم أشرار فإنه من فضلة القلب يتكلم الفم. صرة المرّ حبيبي لي بين ثديي يبيت"."
11 -سفر التكوين إصحاح 38 عدد 9"وعلم أونان أن النسل لا يكون له، فكان إذا دخل على امرأة أخيه، استمنى على الأرض، لئلا يجعل نسلًا لأخيه". (الترجمة الكاثوليكية) .لا تعليق!
زعم المنصرون أن حرق الشخص حيا بالنار هو من شريعة الإسلام، وقد طبق أبو بكر خليفة المسلمين الحرق حرفيًّا عينيًّا على الفجاءة السلمي ... وما يفعله فالإرهابيون اليوم يطبقون تعاليم الإسلام ...
استدلوا بما جاء ذلك في تاريخ الطبري ج 2/ ص 353: حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال حدثنا يحيى بن عبد الله بن بكير قال حدثنا الليث بن سعد قال حدثنا علوان عن صالح بن كيسان عن عمر بن عبد الرحمن بن عوف عن أبيه أنه دخل على أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - في مرضه الذي توفي فيه فاصابه مهتما فقال له عبد الرحمن أصبحت والحمد لله بارئا فقال أبو بكر - رضي الله عنه - أتراه قال نعم قال إني وليت أمركم خيركم في نفسي فكلكم ورم أنفه من ذلك يريد أن يكون الأمر له دونه ورأيتم الدنيا قد أقبلت ولما تقبل وهي مقبلة حتى تتخذوا ستور الحرير ونضائد الديباج وتألموا الاضطجاع على الصوف الأذري كما يألم أحدكم أن ينام على حسك والله لأن يقدم أحدكم فتضرب عنقه في غير حد خير له من أن يخوض في غمرة الدنيا وأنتم أول ضال بالناس غدا فتصدونهم عن الطريق يمينا وشمالا يا هادي الطريق إنما هو الفجر أو البجر فقلت له خفض عليك رحمك الله فإن هذا يهيضك في أمرك إنما الناس في أمرك بين رجلين إما رجل رأى ما رأيت فهو معك وإما رجل خالفك فهو مشير عليك