فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 306

1 -بولس وصف يسوعَ المسيح بأنه ملعون ... ! وذلك في رسالةِ بولس إلى غلاطية أصحاح 3 عدد 13"اَلْمَسِيحُ افْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ".

2 -بطرس سب و لعن يسوعَ أمام الجموع ... ! وذلك في إنجيل متى أصحاح 26 عدد 73"وَبَعْدَ قَلِيل جَاءَ الْقِيَامُ وَقَالُوا لِبُطْرُسَ: «حَقًّا أَنْتَ أَيْضًا مِنْهُمْ، فَإِنَّ لُغَتَكَ تُظْهِرُكَ!» 74 فَابْتَدَأَ حِينَئِذٍ يَلْعَنُ وَيَحْلِفُ: «إِنِّي لاَ أَعْرِفُ الرَّجُلَ!» وَلِلْوَقْتِ صَاحَ الدِّيكُ".

وعلى هذا أكون قد انتهيتُ من الرد على هذه الشبهة التي هي أوهن من بيت العنكبوت لو كان يعلمون ...

زعم المُنصّرون أن هناك سورتين أثبتهما أُبَىّ بن كعب في مصحفه, ولم يأتِ ذكرهما في بقية المصاحف, وهما سورتي (الخلع) و (الحفد) .

ثم تسألوا قائلين: كيف لكم أيها المسلمون أن تقولوا: إن الله قد حفظ القرآن من النقص والزيادة والتحريف وهذا هو مصحف أُبَىّ بن كعب يزيد سورتان ليستا متواجدتان في المصاحف المنتشرة اليوم؟

هل كان أُبَىّ بن كعب محرفًا للقرآن؟!

ذكر المعترضون أن السورتين؛ السطور التالية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت