اللهم إنا نستعينك ونستهديك ونستغفرك ونتوب إليك، ونؤمن بك ونتوكل عليك, ونثنى عليك الخير كله، نشكرك ولا نكفرك، ونخلع ونترك من يفجرك، اللهم إياك نعبد، ولك نصلى ونسجد، وإليك نسعى ونحفد، ونرجو رحمتك ونخاف عذابك، إن عذابك الجِد بالكفار ملحِق.
الرد على الشبهة
أولًا: إن هذه الروايات المتعلقة بهذا الأمر روايات باطلة لا أسانيد لها، وليست متواترة ولا مشهورة ... وهذا يجعل أُبَىّ بن كعب بريئًا من الزعم وغيره ... وهذا كاف جدًا لإبطال الشبهة ...
ثانيًا: على فرض صحة الرواية جدلًا أقول: أخمن أن هذه النصوص السالف ذكرها ما هي إلا أدعية كان يقولها عمربن الخطاب - رضي الله عنه - عند قنوته في صلاته فكتبها أُبَىّ بن كعب - رضي الله عنه - في مصحفه حتى لا ينساها مع مرور الوقت، فظن البعضُ أنها من القرآن الكريم ... والحقيقة إنها كانت من أدعية عمر - رضي الله عنه - التي خشي أُبَىّ بن كعب على نسيانها فكتبها - رضي الله عنه - ... وهذا يشبه من كان يكتب في مصحفه تفسيرًا لآية معينة حتى لا ينساه، أو كتابة حديث للنبي محمد على هامش المصحف ....
وأكرر أن هذا على فرض صحة الروايات التي لاتصح ولا سند لها من الاساس ..
بل ما يصح أنها كانت أدعية يقولها عمرُ بن الخطاب لاأكثر ...
دليل ما سبق جاء في الآتي:
1 -شرح السنة للبغويِ (ج 1/ ص 466) : أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَنَتَ بَعْدَ الرُّكُوعِ، فَقَالَ:"اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ،"