مِثْلُهُ ثُمَّ اسْتُخْلِفْتُ أَفَلَيْسَ لِي مِنْ الْحَقِّ مِثْلُ الَّذِي لَهُمْ؟ قُلْتُ: بَلَى. قَالَ: فَمَا هَذِهِ الْأَحَادِيثُ الَّتِي تَبْلُغُنِي عَنْكُمْ؟ أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنْ شَأْنِ الْوَلِيدِ فَسَنَأْخُذُ فِيهِ بِالْحَقِّ إِنْ شَاءَ اللَّهُ، ثُمَّ دَعَا عَلِيًّا فَأَمَرَهُ أَنْ يَجْلِدَهُ فَجَلَدَهُ ثَمَانِينَ.
وعليه: فإن هذه الرواية تبين لمن تعامى عن الحق أن عثمان - رضي الله عنه - سمع الشكوى، وأمر بجلد أخيه الوليد؛ ولم يعطل حدًا، ولم يتضارب الناسُ بالنعال كما ذكر هذا الشيعي الكاذب الخائب ...
تحدث المُنصّرون عن حرق عثمان للمصاحف وقالوا: إن حرق عثمان للمصاحف يبعث الشك إلى وجود حادثة تحريف للقرآن .... ؟
الرد على الشبهة
أولًا: إن الحديث عن التحريف أمرٌ مستبعدٌ تمامَ الاستبعادِ؛ لأن الله - سبحانه وتعالى - هو من قام بحفظه ....
قال - سبحانه وتعالى: {لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِّنْ حَكِيمٍ حَمِيد} (فصلت 42) .
وقال - سبحانه وتعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9) } (الحجر) .