ولا نطلع عليهم في منازلهم، ولا نعلم أولادنا القرآن
ولا يشارك أحد منا مسلمًا في تجارة، إلا أن يكون إلى المسلم أمر التجارة
وأن نضيف كل مسلم عابر سبيل ثلاثة أيام
ونطعمه من أوسط ما نجد". اهـ"
نلاحظ من هذه النصوص: أن أهل الجزيرة هم من كتبوا هذه العهود والشروط على أنفسهم؛ وذلك من قولهم:"على أنا شرطنا لك على أنفسنا ...".
ثم ذكروا تلك الشروط ... بسبب إعطاء عبد الرحمن بن غنم العهد والأمان لهم، ولأهل ملتهم من قبل ....
وليست هذه هي شروط الخليفة العادل أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -
ونقرأ أيضًا ما يؤكد ذلك: ضمنَّا لك ذلك على أنفسنا وذرارينا وأزواجنا ومساكيننا، وإن نحن غيرنا أو خالفنا عما شرطنا على أنفسنا وقبلنا الأمان عليه فلا ذمة لنا، وقد حل لك منا ما يحل لأهل المعاندة والشقاق.
نلاحظ: أنهم هم من ضمنوا ذلك على أنفسهم, بقولهم: ضمنَّا"لك"ذلك على أنفسنا وذرارينا وأزواجنا ومساكيننا، وإن نحن غيرنا أو خالفنا عما شرطنا على أنفسنا وقبلنا الأمان عليه فلا ذمة لنا، وقد حل لك منا ما يحل لأهل المعاندة والشقاق
وعليه: فإن الإسلام العظيم دين العدل والكرم والتسامح مع المعترضين المسالمين، وأنّ عمرَ بريء من تلكم التهم المكذوبة التي قام بتزويرها النصارى أنفسهم وغيرهم عبر التاريخ لتشويه صورة الإسلام من كتب المسلمين ...