2 -كتاب التاريخ المجموع على التحقيق والتصديق لابن البطريق ج 2/ ص 147: ذكر أفثيشيوس (ابن البطريق) المتوفى سنة 328 هـ، نصًا يشبه ما ذكره اليعقوبي:"بسم الله، من عمر بن الخطاب لأهل مدينة إيلياء، إنهم آمنون على دمائهم وأولادهم وأموالهم وكنائسهم، لا تهدم ولا تسكن, وأشهد شهودًا". اهـ
3 -كتاب الإُنس الجليل وتاريخ القدس والخليل، لمجير الدين ج ا/ ص 255: ذكر مجير الدين المتوفى سنة 927 هـ أن الخليفة عمر بن الخطاب عندما جيء إليه بهذا الكتاب زاد فيه:"ولا نضر بأحد من المسلمين. شرطنا لكم ذلك على أنفسنا وأهل ملتنا وقبلنا عليه الأمان، فإن نحن خالفنا شيئًا مما شرطنا لكم وضمناه على أنفسنا فلا ذمة لنا". وأضاف مجير الدين بأن هذا العهد قد رواه البيهقي أيضًا، واعتمده أئمة المسلمين والخلفاء الراشدون وعملوا به". اهـ"
4 -كتاب فضائل القدس لابن الجوزي ص 123 - 124: ذكر ابن الجوزي المتوفى في عام 597 هـ ما يلي:"كتب عمر بن الخطاب لأهل بيت المقدس إني قد أمنتكم على دمائكم وأموالكم وذراريكم وصلاتكم، وبيعكم، لا تكلفون فوق طاقتكم, ومن أراد منكم أن يلحق بأمته فله الأمان, وأن عليكم الخراج كما على مدائن فلسطين". اهـ
5 -كتاب تاريخ الرسل والملوك للطبري - تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم - الجزء الثالث، ص 609، ط دار المعارف القاهرة:"بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أعطى عبد الله أمير المؤمنين عمر، أهل إيليا من الأمان، أعطاهم أمانًا لأنفسهم وأموالهم ولكنائسهم ولصلبانهم ومقيمها وبريئها وسائر ملتها، إنها لا تسكن كنائسهم ولا تهدم ولا ينتقص منها ولا من حدها ولا من صلبانهم، ولا شيء من أموالهم، ولا يكرهون على دينهم، ولا يضار أحد منهم، ولا يسكن بإيليا معهم أحد من اليهود، وعلى أهل إيليا أن يعطوا الجزية كما يعطي أهل المدائن (يقصد مدن فلسطين) ، على أن يخرجوا منها الروم واللصوص، فمن خرج"