ولنتدبر قوله عز وجل: (وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم فيما آتاكم إن ربك سريع العقاب وإنه لغفور رحيم) (آخر الأنعام)
فاختلاف الدرجات اختبار وابتلاء مما يستدعي الشكر والإحسان، وفي الواقع العملي نجد الذكي والغبي، والقوي والضعيف، والغني والفقير، لكن الإسلام يضع من الحقوق والواجبات ما يمنع الظلم والتغابن ويجعل ميزان التفاضل التقوى: (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) (الحجرات: 13) .
وشتان بين هذا وبين صراع الطبقات الذي تحدثت عنه الماركسية وبنظرة سريعة إلى المذاهب الأخرى يتضح أن الواقعية خصيصة يتميز بها اقتصادنا.