وبعد: فهذه هي بعض الأمور التي تبين دور الدولة المسلمة في المجال الاقتصادي، ومتى قامت الدولة بهذا حققت العدل والكفاية بلا مراء، بفضل الله تعالى ورحمته
ـــــــــــــــــــــــــــــ
الناس إلا بقيمة المثل بلا تردد في ذلك عند أحد العلماء؛ لأنه إذا كان قد منع غيره أن يبيع ذلك النوع أو يشتريه؛ فلو سوغ لهم أن يبيعوا بما اختاروا، كان ذلك ظلما للخلق من وجهين؛ ظلما للبائعين الذين يريدون بيع تلك الأموال، وظلما للمشترين منهم" (ص 26:25) ."
فليت ما قاله ابن تيمية يطبق على الشركات الاحتكارية في عصرنا!