فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 129

وَخَاصَّتُه «ُ [1] .

ومن المستحسن أن يكون له حزب يومي من تلاوة القرآن، فلا يدعه في أي من الأحوال وأي من الظروف.

8 -إيثار محابه على محابك عند غلبات الهوى. كما أثر عن السلف:

«من ترك شيئًا لله عوَّضه الله خيرًا منه» . وذكر في الحديث الذي بين أيدينا: «أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما» .

9 -مطالعة القلب لأسمائه وصفاته، فمن عرف الله بأسمائه، وصفاته، وأفعاله، أحب الله لا محالة. ولذلك أثنى الله لعباده أنهم يتفكرون في خلق الله كما قال تعالى: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآَيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ * الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [آل عمران: 190 - 191] .

10 -مشاهدة بره وإحسانه وآلائه ونعمه الظاهرة والباطنة، فإنها داعية إلى محبته. كما قال تعالى: {سَنُرِيهِمْ آَيَاتِنَا فِي الْآَفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ} [فصلت: 53] .

وأيضًا: {وَآَتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ} [إبراهيم: 34] .

11 -انكسار القلب بكليته بين يدي الله تعالى كما ذكر تعالى في صفات المؤمنين: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ} [الأنفال: 2] .

(1) سنن ابن ماجه، المقدمة، باب فضل من تعلم القرآن وعلمه برقم: (215) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت