هناك كثير من الأعمال التي تجلب محبة الله تعالى، فمنها ما يأتي:
1 -الإيمان القوي: الإيمان القوي، كما جاء في الحديث عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: «الْمُؤْمِنُ الْقَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى الله مِنْ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ، احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ، وَاسْتَعِنْ بِالله وَلَا تَعْجَزْ، وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ: لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا، وَلَكِنْ قُلْ قَدَرُ الله وَمَا شَاءَ فَعَلَ؛ فَإِنَّ لَوْ تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطَانِ» [1] .
2 -أداء الفرائض، جاء في الصحيح: «وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ» [2] .
وأن يحافظ على الصلوات الخمس في أوقاتها مع الجماعة، ففي صحيح البخاري عن عَبْدِ الله بن مسعود قَال َ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم: أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللهِِ؟ قَال َ: الصَّلاةُ عَلَى وَقْتِهَا [3] .
وكذا صلاة الليل، قال رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم: «أَحَبُّ الصَّلاةِ إِلَى الله صَلاةُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلام وَأَحَبُّ الصِّيَامِ إِلَى الله صِيَامُ دَاوُدَ، وَكَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ وَيَقُومُ ثُلُثَهُ وَيَنَامُ سُدُسَهُ وَيَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا» [4] وفي رواية أبي داود
(1) صحيح مسلم، كتاب القدر، باب في الأمر بالقوة وترك العجز، برقم: (2664) .
(2) رواه البخاري في صحيحه، كتاب الرقاق، باب التواضع، برقم: (6502) .
(3) رواه البخاري في مواقيت الصلاة، باب فضل الصلاة لوقتها، برقم: (527) و مسلم في الإيمان، باب بيان كون الإيمان بالله تعالى أفضل الأعمال، برقم: (85) .
(4) رواه البخاري في التهجد، باب من نام عند السحر، برقم: (1131) واللفظ له، و مسلم في الصيام، باب النهي عن صوم الدهر لمن تضرر به، أو فوت به حقًّا، أو لم يفطر العيدين والتشريق، وبيان تفضيل صوم يوم وإفطار يوم، (189 - [1159] ) .