فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 129

قال - صلى الله عليه وسلم: «وَإِنَّ الصَّفَّ الأَوَّلَ عَلَى مِثْلِ صَفِّ الْمَلائِكَة ِ، وَلَوْ عَلِمْتُمْ مَا فَضِيلَتُهُ لابْتَدَرْتُمُوهُ، وَإِنَّ صَلاةَ الرَّجُلِ مَعَ الرَّجُلِ أَزْكَى مِنْ صَلاتِهِ وَحْدَهُ، وَصَلاتُهُ مَعَ الرَّجُلَيْنِ أَزْكَى مِنْ صَلاتِهِ مَعَ الرَّجُل ِ، وَمَا كَثُرَ فَهُوَ أَحَبُّ إِلَى الله تَعَالَى» [1] .

3 -التقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائض. فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ الله قَالَ: مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ، وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ، يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ» [2] .

4 -الإكثار من أعمال البر، وخاصة في مواسم الخيرات؛ مثل رمضان وعشر ذي الحجة، فإن الأجر فيها مضاعف، والأعمال فيها أحب إلى الله، فعَن ابْنِ عَبَّاسٍ قَال َ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: «مَا مِنْ أَيَّامٍ الْعَمَلُ الصَّالِحُ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى الله مِنْ هَذِهِ الأَيَّامِ يَعْنِي أَيَّامَ الْعَشْرِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ الله وَلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ الله؟ قَال َ: وَلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ الله إِلاّ رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذَلِكَ بِشَيْءٍ» [3] .

(1) رواه أبو داود في الصلاة، باب في فضل صلاة الجماعة، برقم: (554) .

(2) أخرجه البخاري في صحيحه، في كتاب الرقاق، باب التواضع، برقم: (6502) .

(3) رواه البخاري في العيدين، باب فضل العمل في أيام التشريق، برقم: (969) ، وأبو داود - واللفظ له - في الصيام، باب في صوم العشر، برقم: (2438) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت