وأما مراتبها ـ كما ذكرها ابن القيم وابن أبي العز ـ فهي عشرة [1] ؛ وهي كالتالي:
أولها: العلاقة: وهي تعلق القلب بالمحبوب.
والثانية: الإرادة: وهي ميل القلب إلى محبوبه وطلبه له.
والثالثة: الصبابة: وهي انصباب القلب إليه بحيث لا يملكه صاحبه كانصباب الماء في الحدور.
والربعة الغرام: وهي الحب اللازم للقلب، ومنه الغريم لملازمته.
والخامسة: المودة والود: وهي صفو المحبة وخالصها ولبها.
والسادسة: الشغف: وهي وصول المحبة إلى شغاف القلب.
والسابعة: العشق: وهو الحب المفرط الذي يخاف منه على صاحبه منه, ولكن لا يوصف به الرب تعالى، ولا العبد في محبة ربه - والسبب لأن العشق محبة مع شهوة [2] .
والثامنة: التيمم: وهو بمعنى التعبد.
والتاسعة: التعبد: قال ابن القيم في روضة المحبين [3] : وأما التعبد فهو غاية الحب وغاية الذل يقال: عبده الحب، أي ذلَّله، وطريق معبد بالأقدام
(1) ينظر مدارج السالكين لابن القيم (3/ 27 - 30) ، وشرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز، ص: (165 - 166) .
(2) روضة المحبين لابن القيم، ص: 27.
(3) روضة المحبين لابن القيم، ص: 52.