فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 129

كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [الأنفال: 45] .

فعلى المسلم أن يختار من الأذكار ما هو أفضل وأبلغ في المعاني، مثل ما ورد عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ قَال َ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: «أَحَبُّ الْكَلامِ إِلَى الله أَرْبَعٌ: سُبْحَانَ الله، وَالْحَمْدُ للهِ، وَلا إِلَهَ إِلاّ اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ» [1] .

ومثل ما ورد عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَال َ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: «أَلا أُخْبِرُكَ بِأَحَبِّ الْكَلامِ إِلَى اللهِِ؟ قُلْت ُ: يَا رَسُولَ الله أَخْبِرْنِي بِأَحَبِّ الْكَلامِ إِلَى الله، فَقَال َ: إِنَّ أَحَبَّ الْكَلامِ إِلَى اللهِ: سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ» [2] .

ومن المستحسن أن يحافظ على الأذكار في الصباح والمساء، وعند دخول المسجد وخروجه، وعند دخول البيت وخروجه، وعند الأكل والشرب، وهكذا في كل ما ورد من الأحوال.

7 -قراءة القرآن بالتدبر والتفهم لمعانيه وما أريد به. وإن من أعظم الذكر قراءة كتابه تعالى، فلا شيء عند المحبين أحلى من كلام محبوبهم، فهو لذة قلوبهم، وغاية مطلوبهم؛ فعن عثمان - رضي الله عنه - عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ» [3] .

وأيضًا عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ لِلَّهِ أَهْلِينَ مِنْ النَّاسِ قَالُوا: يَا رَسُولَ الله مَنْ هُمْ؟ قَالَ: هُمْ أَهْلُ الْقُرْآنِ أَهْلُ الله

(1) رواه مسلم في الآداب، باب كراهة التسمية بالأسماء القبيحة وبنافع ونحوه (2137) .

(2) رواه مسلم في الذكر والدعاء، باب فضل سبحان الله وبحمده (2731) .

(3) رواه البخاري في فضائل القرآن، باب خيركم من تعلم القرآن وعلمه، برقم: (5027) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت